![]()
يتنافس (17 مرشحاً) على المقعد الوحيد في الدائرة وبنسبة تنافس عالية (17 مرشح لكلّ مقعد)، حوالي ربع المرشحين من النساء. وأفاد ثلاثة مرشحين بأنهم ينتمون إلى أحزاب سياسية هي جبهة العمل الإسلامي، الجبهة الأردنية الموحدة وحزب البعث. كان هنالك شبه إجماع بين المرشحين على معارضة قانون ضريبة الدخل، حيث عارضه (13 مرشحاً) مقابل تأييده من مرشح واحد، وأفاد مرشحاً بعدم معرفته. بالرغم من أن أغلبية المرشحين (7 مرشحين) أفادت بأن قانون الانتخاب الذي كان معمولاً به قبل 1993 (أصوات مساوية لعدد مقاعد الدائرة) هو الأفضل للمضي في الإصلاح السياسي، فإن بقية المرشحين فضلوا الأنظمة الانتخابية الأخرى وبشكل متساوي لكلّ نظام.(مرشحين لكلّ من القانون الحالي، القائمة النسبية، المختلط (نسبي+دوائر) ونظام الدائرة المقعد). قيّم أغلبية المرشحين (8 مرشحين) بأنّه كان لبرامج الإصلاح الاقتصادي أثر ايجابي على المواطن، فيما أفاد (3 مرشحين) بأنها كانت ذات أثر سلبي، ومثلهم اعتقد بأن أثر هذه البرامج لم يكن سلبياً أو ايجابياً.
| |